السبت، 30 ديسمبر 2017

نهاية السنة اقتربت..







أرجوكم ليبقر أحدكم بطني! لم أعد أعرف مالذي يزقزق في معدتي، ولم أعد أتحمل هذا الويل الموسميّ، هذه السنة وما قبلها وربّما القادمة كذلك، أكره حالي السقيم الفاسد، أكره مشاعري الفاسدة المتأكسدة التي لا يمكنني فعل شيء حيالها!

البراكين تتفجّر في أعماقي، أشعر وكأنني أنفق ثيرًانا بدلًا من النفس، كلّ شيء مرهق، حتى ضربات قلبي تبدو متكلّفة بغيضة، لا أريد أن أشعر بعد اليوم، اكتفيت من هذا الهراء، كلّما أكبر سنةً يصبح الوضع مأساويًا أكثر، لقد نلت كفايتي.. يا إلهي.. مالذي يحدث لي؟ لم أشعر بأنني أنغمر في أوحال وسخة دون أي جدوى؟أريد أن أخرج، لا أريد الغرق في هذه الآبار القذرة الموحلة، لا أريد أن يستمر هذا العقاب، لا أريد أن أشعر بأي شي، أرغب بأن أكون إنسانًا طبيعيًا!

لا أعلم لم أستمر بسؤال نفسي: لمً خلفت هكذا؟ ربما لم أخلق هكذا بل خلقت نفسي لأكون هكذا، لم أنا حقيرة للغاية؟ لم أنا صغيرة للغاية؟ لم الأشياء التافهة هي كل ما يشغلني؟ لم أستمرّ بامتلاك كل شيء رغم عقلي اللئيم، لم لا يكاد القبح يفارقني؟ رغم أنني أبغضه وأشمئزّ منه إلى الحد الذي يجعلني أمتهن روحي، لم هذه الدّورة من الحياة مستمرة؟


كم كنت أكره ذلك الدور اللعينأخشاه .. أهرب منه ..
اعفونى .. فما أقوى على نبش القبوروعلى التلاعب بالجماجم !
-نجيب سرور





30 ديسمبر كانون الأول 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل لديكَ شيء مفيد ؟