كنتُ أضحك، كنتُ أقهقه، وفجأة رغبت بالهرب من بين تلك
الضّحكات، رغبت بقلبُ
الطاولة والاختفاء من مكاني كأنني لم أكُن، رغبتُ أن يتوقّف
كل شيء ويغادر إلى الجحيم، رغبتُ أن أسلك طريقًا غير معروف بصمت وأرحل، ثم
استيقظتُ على وقع مُزحة وضحكت كمجنونة دون هوادة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هل لديكَ شيء مفيد ؟