
إنني
أكتبُ بإفراط مأخوذ بحمّى خالصة من يأس متقعّر مخثّر ولا شيء أكتبه يضفي معنى
بهيّا، إنني أكتب ثم أمحو و أخبئ كلّ هذه الهفوات خارجًا، وأحيانا عميقًا داخلا،
بالنسبة لهذه الروح الرثّة كورق الخريف بلا لون ولا قوة فإن الكتابة تمنحني لحظةً
سلام، مثل غناء عذب، مثل لحنٍ شهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
هل لديكَ شيء مفيد ؟